رواية “ملك الملوك” لهـ. جي. ويلز كُتبت في أوائل القرن العشرين. تتابع القصة حياة آلبرت إدوارد بريمبي، وهو رجل كان يمتلك محل غسيل الملابس وأصبح أرملاً، وهو يواجه تغيرات المجتمع والتحديات الشخصية في عالم متقلب. تدمج الرواية عناصر من الحداثة والتاريخ، وتُظهر علاقات بريمبي، خاصةً مع النساء، بينما يكافح من أجل تحقيق أحلامه ومواجهة التوقعات المفروضة عليه. تبدأ القصة بعد وفاة زوجته، حيث يترك محل غسيل الملابس ويتأمل في ماضيه والأحداث التي شكّلت حياته حتى عام 1920. تستعرض الرواية سنواته الأولى، طبيعته الجادة لكنها أيضًا مليئة بالطرافة، وعلاقاته مع شخصيات مثل كريستينا هوسيت وميتا بينكي، والتي تُشير إلى التعقيدات المتعلقة بالحب والطموح والأدوار الاجتماعية التي سيواجهها لاحقًا. في هذه الفصول الأولى، يضع ويلز الأساس لتطور شخصية بريمبي خلال رحلته، مشيرًا إلى التحديات والتغيرات التي ستنتظره في مجتمع أوائل القرن العشرين.