رواية “عملية احتيال الفاتيكان” لأندريه جيد كُتبت في أوائل القرن العشرين. تدور أحداثها خلال فترة بابوية ليو الثالث عشر، وتركز بشكل أساسي على شخصية آنتيم أرمان-دوبوا، عالم حر يجسّد مفاهيم عدم التدين والفضول الإنساني، خاصة في سياق التعصب الديني والنفاق. تستكشف الرواية تفاعلاته المعقدة مع أفراد عائلته والضغوط الاجتماعية في ذلك الوقت، مع التطرق إلى مفاهيم الإيمان والفضيحة وسعي الإنسان لإيجاد المعنى في حياته. في بداية القصة، يسافر آنتيم إلى روما لتلقي العلاج الطبي، مصحوبًا بزوجته المؤمنة فيرونيكا وابن أخيه جوليوس. تظهر اختلافات وجهات نظرهم حول الإيمان، مما يشكل بداية لصراع عائلي؛ ففيرونيكا تأمل في تحول آنتيم إلى المسيحية، بينما هو يظل ملحدًا بشكل رافض. تُصور الحياة الأسرية للزوجين من خلال توترات دقيقة أثناء تعايشهما، بينما يبدأ شاب اسمه بيبو في التدخل في حياتهما لاستخدامه كوسيلة لإجراء تجارب علمية على الكائنات الحية. في الوقت نفسه، يضيف وصول عائلة أخرى اسمها باراليول إلى التعقيدات الموجودة في القصة، مما يشير إلى تناقض بين الفكاهة والتراجيديا في سعي الإنسان لفهم مكانته في عالم يتميز في نفس الوقت بالتنوير والإيمان.