يوميات فتاة صغيرة" تأليف زيجموند فرويد وسيدار بول وإيدن بول، هي يوميات مترجمة كُتبت في أوائل القرن العشرين كسرد لمراحل نضج الفتاة. تقدم هذه اليوميات نظرة حية وعميقة على التطور النفسي والديناميكيات الاجتماعية لفتاة في سن المراهقة، حيث تستكشف مواضيع مثل الصداقة والعلاقات الأسرية والإحساسات الجنسية النامية في ظل التغيرات الاجتماعية التي سبقت الحرب العالمية الأولى. تُعرّفنا أول صفحات اليوميات على البطلة، وهي فتاة تدعى ريتا، حيث تبدأ في تسجيل أفكارها وتجاربها في سن الثانية عشرة. من خلال ملاحظاتها اليومية، تشارك ريتا قرائها عن تفاعلاتها مع أصدقائها وعائلتها، وتُظهر رغبتها في الاندماج الاجتماعي، بالإضافة إلى التعقيدات المرتبطة بصداقات الطفولة وتجاربها الأولى مع مواضيع الحب والهوية. تتميز هذه اليوميات بروح البراءة والفضول، حيث تواجه ريتا التحديات الناتجة عن علاقاتها، والتغيرات التي تصاحب مرحلة المراهقة، بالإضافة إلى تأملاتها حول أدوار الجنسين والتوقعات الاجتماعية وتطور إحساسها بذاتها. جاذبية هذه الرواية تكمن في صدقها، حيث تأخذ القارئ إلى عالم فتاة صغيرة على عتبة البلوغ.