هذا النجم سيكون حرًا بفضل موراي لينستر" هي قصة قصيرة من نوع الخيال العلمي كُتبت في منتصف القرن العشرين. تحكي القصة عن تجربة بيئية غريبة فرضها كائنات فضائية على البشر في العصور القديمة، حيث استخدموا أدوات متطورة وأجهزة إلزامية لاستكشاف كيف يمكن للوفرة والتكنولوجيا أن تغير شكل الأنواع البشرية ومستقبلها. تتناول القصة مواضيع مثل العواقب غير المتوقعة والتسارع الثقافي. يُجذب شاب يعيش في كهف يدعى "تورك" بواسطة إشارات عقلية من سفينة فضائية إلى مكان هبوطها، حيث يهديه سكان الكوكب أنتاريان جهازًا يمكنه استدعاء المخلوقات الحية بالإضافة إلى أسلحة بسيطة لكنها ذات تأثير كبير، مثل الرماح والسكاكين والأقواس. يستخدم القبيلة هذه الأدوات في احتفالاتهم، لكن الفوضى تنشأ عندما يطمع آخرون في هذه القوى الجديدة. وعندما يحدث سرقة، يستخدم تورك الجهاز بذكاء لاستدعاء الكائنات الفضائية نفسها، حيث يرسم صورهم على جدران الكهف وبذلك يحبس السفينة الفضائية… إلا أن هذا الإجراء يؤدي في النهاية إلى استبدال تلك الصور بأدوات جديدة، مما يُطلق عملية فن الكهوف ويساعد في تسريع تطور البشرية بشكل كبير. بعد آلاف السنين، تعود الكائنات الفضائية لاستعمار محيطات الأرض… لكنها يتم القضاء عليها على يد أحفاد هؤلاء البشر الذين أصبحوا قادرين على السفر إلى الفضاء، مما يكشف عن العواقب الطويلة الأمد التي نجمت عن تلك التجربة الواحدة.