«المحقق الحالم» لساكس رومر مجموعة قصص بوليسية كُتبت في مطلع القرن العشرين. تتبع المحقق الغريب الأطوار الميال إلى الخوارق موريس كلاو وابنته الذكية آيزيس وهما يفكّان خيوط جرائم غريبة غالباً ما ترتبط بالمتاحف والآثار والأساطير، برفقة مفتش متشكك وصحفي كاتب سيرة. توقع ألغاز الغرف المغلقة ومعارف غريبة وأقنعة جريئة. يقدم افتتاح هذه المجموعة قضيتين كاملتين وبداية ثالثة. أولاً، يموت حارس ليلي في قاعة مقفلة في متحف منزيس؛ وتكشف طريقة كلاو «الحلمية» وملاحظته الثاقبة عن «قيثارة أثينية» مفخخة تطعن قاتلةً كل من يرفعها بعد أن عُزفت، ويتبين أن الجانية هي ابنة أمين المتحف السائرة أثناء النوم التي تحرّك الأحداث دون علم. ثم يؤدي كسرة فخار مصرية يشتهيها جار جديد أنيق إلى جلسات روحانية مرعبة وسرقة جريئة؛ ويبيّن التحول أن «الدكتور زيدا» والمغنية الشبح كانا كلاو متنكراً وآيزيس، يستعيدان القطعة كضرب من العدل الشعري. تفتح الحكاية الثالثة باستدعاء كلاو وحلفائه إلى كريسبي هول، حيث يُعثر على المالك الجديد مقتولاً بفأس صليبي في قاعة الولائم القديمة، ممهّدة المسرح للغز آخر يبدو مستحيلاً.