يُعدّ كتاب «تطوّر الإنسان» لإرنست هيكل دراسةً علميةً شعبية كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. يستكشف الكتاب تطوّر البشر وأصولهم من خلال منظورَي علم الأجنّة (التكوّن الفردي) وعلم الأحياء التطوري (التطور السلالي). ويقدّم مقدمةً إلى نظريات هيكل ورؤاه حول تطوّر الإنسان، مسهمًا إسهامًا كبيرًا في مجالي علم الأحياء والأنثروبولوجيا. وفي هذا العمل الشامل، يتناول هيكل مراحل تطوّر الإنسان، بدءًا من التكوين الجنيني وتتبعًا للتاريخ التطوري الذي يربط البشر بالأنواع الأخرى. ويناقش الجوانب التشريحية والفسيولوجية والتطورية للإنسانية من خلال مقارنة الأجنّة البشرية بأجنّة الكائنات الأخرى، موضحًا أوجه التشابه والاختلاف التي تبرز مفهوم الأصل المشترك. ويشتمل الكتاب على رسوم توضيحية extensive، ويهدف إلى عرض الأفكار المعقدة بطريقة أيسر فهمًا لعامة القراء، مما يعزز في نهاية المطاف فهمًا أفضل لأصول الإنسان والعمليات التطورية التي شكّلتها.