كتاب “تطور أسطورة التنين” تأليف جي. إليوت سميث هو دراسة أكاديمية للتطورات الأسطورية والثقافية القديمة، وقد كُتب على الأرجح في أوائل القرن العشرين. يركز الكتاب على الأصول المعقدة لأساطير التنانين، ويستكشف علاقتها بالممارسات المصرية القديمة، خاصة ممارسة تحنيط الموتى والخصائص المعطية للحياة التي يُعزى إلى الماء. يتناول المؤلف مجموعة واسعة من المواضيع، مستكشفًا الارتباطات بين الآلهة والأساطير والممارسات الثقافية في مختلف الحضارات. يُعد المقدمة جزءًا من المحاضرات التي قدمها المؤلف في مكتبة جون رايلاندز، وتوضح نية المؤلف في سرد قصة تطور أساطير التنانين. يناقش سميث أصول الممارسات الثقافية المهمة مثل حرق البخور وتقديم القرابين، موضحًا أن لهذه الممارسات تاريخًا أعقد بكثير مما يُعتقد عادةً. كما يؤكد أن الكثير من الهياكل الدينية والسياسية في الحضارات المبكرة نشأت نتيجة لتركيبة من الاحتياجات العملية والتفسيرات الرمزية للحياة والموت والعالم الطبيعي، مما يفتح الباب أمام دراسة أعمق لأساطير التنانين وأهميتها في الثقافة البشرية.