رواية “محطة مهجورة” تأليف جوانا فان وود، من المرجح أن كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. تبدأ القصة بمشهد عاطفي عميق، حيث تتأمل الشخصية الرئيسية، رينيه، فقدان والدها المحبوب والتغيرات التي صاحبت رحيله، ومن ضمنها انتقالها إلى مدينة جديدة ووداعها للأماكن التي عاشت فيها ولكلبها المخلص، سيزار. يجذب هذا الفصل القارئ إلى حزن رينيه العميق بينما تسترجع ذكرياتها مع والدها، مقارنة دفء حياتها الماضية ببرودة ظروفها الحالية. تتذكر رينيه لحظاتها الحلوة في طفولتها قبل أن تواجه حقيقة وفاة والدها وانتقالها للعيش مع أقاربها في المدينة. بينما تكافح رينيه مع حزنها، يبدو مستقبلها غير مؤكد، ويتخلله خليط من الأمل والخوف، فيما تحاول التكيف مع حياة جديدة مليئة بوجوه غريبة والتوقعات الاجتماعية المفروضة عليها. تشير العمق العاطفي والصور الحية المقدمة في هذا الجزء إلى استكشاف غني لمواضيع مثل الفقدان والحب والبحث عن الانتماء، مما يجعل هذه الرواية قراءة مؤثرة بالنسبة لأولئك الذين يستمتعون بالقصص التي تدور حول شخصيات رئيسية.