رواية “خوسيه” لأرماندو بالاسيو فالديس كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. تدور أحداث الرواية في قرية روديليرو الساحلية لصيادي الأسماك، وتركز على حياة الشخصية الرئيسية، خوسيه، الذي يكافح من أجل التغلب على الصعاب التي تفرضها أمه القاسية وقسوة طبيعة البحر، كل ذلك في سعيه للوصول إلى حبيبته إيليزا. من خلال هذه الرواية، يستعرض فالديس مواضيع مثل الحب والصراعات الأسرية والمشقة اليومية لمجتمع الصيادين. في بداية الرواية، يتعرف القارئ على المكان الخلاب ولكنه القاسي الذي تقع فيه قرية روديليرو، والذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بحياة سكانها. ومع متابعة أنشطة خوسيه اليومية، نتعرف على ظروف نشأته الصعبة تحت حكم أمه التي كانت مليئة بالقسوة والخيانة. تُظهر المشاهد الافتتاحية روح التضامن بين صيادي البحر، بالإضافة إلى التعقيدات التي يواجهها الناس على اليابسة، خاصة فيما يتعلق بمشاعر خوسيه الرومانسية تجاه إيليزا، ابنة مدير المدرسة المحلية. هذا المزيج من المعاناة اليومية والعلاقات الإنسانية المتنوعة والرومانسية الناشئة يُهيئ الأرضية لاستكشاف قدرة الإنسان على التحمل في مواجهة الصعاب.