كتاب “علم الفلك في الكتاب المقدس” تأليف إي. والتر ماوندر هو تعليق علمي على المراجع الفلكية الموجودة في النصوص المقدسة، كُتب في أوائل القرن العشرين. يهدف هذا العمل إلى سد الفجوة بين الرؤى الروحية القديمة والفهم الفلكي الحديث، من خلال تفسير نصوص الكتاب المقدس من منظور علمي فلكي. يكشف هذا البحث كيف كان مؤلفو الكتاب المقدس ينظرون إلى الأجرام السماوية ويفهمونها، وكيف ربطوا ملاحظاتهم بالسياقات التاريخية والثقافية. يفتح الكتاب الباب أمام دراسة كيف يمكن للمبادئ الفلكية أن تعزز فهمنا لنصوص الكتاب المقدس. يوضح ماوندر الفجوة بين وجهات نظر علماء الفلك الحديثين المبنية على المعرفة العلمية والآراء القديمة المذكورة في النصوص المقدسة، مشددًا على أن الروايات الكتابية ليست بالأساس ذات طابع علمي، بل هي غنية بالمعاني الروحية. يطرح أيضًا فكرة أن المعرفة الفلكية كانت موجودة في العصور القديمة، وأن المراجع الكتابية إلى الكون تهدف إلى توضيح صفات الله، وليس إلى تقديم عرض علمي للسماء. يدعو ماوندر القراء إلى إعادة التفكير في أهمية النجوم والظواهر السماوية في سياق الإيمان والروحانية، مما يضع إطارًا أساسيًا لمزيد من البحث في باقي فصول الكتاب.