«أنماط من الشخصيات في العمل التحليلي النفسي» لسيغموند فرويد هو مؤلَّف علمي كُتب في أوائل القرن العشرين. يركّز الكتاب على تحليل وتصنيف سمات الشخصية التي لوحظت لدى المرضى الخاضعين للعلاج التحليلي النفسي، ويتعمق في تعقيدات السلوك الإنساني والصراعات النفسية الكامنة وراءه. في هذا العمل، يدرس فرويد أنماطًا مختلفة من الشخصيات تظهر في سياق التحليل النفسي، مسلطًا الضوء على كيفية تشكيل التواريخ الفردية، ولا سيما تجارب الطفولة، للحالة النفسية والسلوك الحاليين للمرء. ويناقش حالات محددة يُظهر فيها المرضى سمات تخلق مقاومة للعلاج، مستكشفًا فكرة كون المرء «استثناءً» يطالب بحقوق خاصة بسبب معاناته السابقة. كما يتأمل فرويد في كيفية إيضاح شخصيات معينة، مثل ليدي ماكبث لشكسبير وماكبث نفسه، لمبادئ نفسية، كأثر النجاح في الاستقرار العاطفي وآلية عمل الذنب والضمير. ومن خلال هذه الاستكشافات، يهدف فرويد إلى توضيح دقائق التطور النفسي والتفاعل بين الرغبات الفردية والتوقعات الاجتماعية.