رحلتي" تأليف إيوانيس بسيخاريس، وهي رحلة مكتوبة في أواخر القرن التاسع عشر. يستكشف هذا الكتاب مواضيع مثل الهوية الوطنية واللغة والتأملات الشخصية، وفي الوقت نفسه يصور رحلة المؤلف بين فرنسا واليونان. من خلال تجاربه، يسعى بسيخاريس إلى التعبير عن الروابط العاطفية التي تربطه بوطنه الأصلي وأهمية اللغة اليونانية. في بداية الكتاب، يتحدث المؤلف عن علاقته العميقة بكل من بلده الأصلي، اليونان، وبلده الذي اعتبره موطنًا له، فرنسا. يعبر عن رغبته في العودة إلى اليونان وإعادة الاتصال بجذوره وأبناء وطنه اليونانيين، مشددًا على أهمية الثقافة واللغة في تشكيل الهوية. من خلال صور واضحة وحية، يصف بسيخاريس صباحًا ربيعيًا في فرنسا، مما يثير حنينه إلى اليونان ويدفعه في النهاية إلى التخطيط لرحلة عودة إلى بلده الأصلي، مما يبرز مزيجًا من الرغبة الشخصية في المغامرة والتفكير الأوسع حول الانتماء الوطني والتراث.