الورود والتفاحات، توماس أ" لإيوانيس بسيخاريس هو مجموعة من المقالات كُتبت على الأرجح في أوائل القرن العشرين. يتناول الكتاب تطور اللغة اليونانية، ويستكشف التباينات بين الأساليب اللغوية المختلفة وتأثير استخدامها على الهوية الثقافية. من خلال هذه المناقشات، يتعمق الكتاب في مواضيع أوسع مثل الفن والجمال والتعبير الشخصي. في بداية الكتاب، يستخدم المؤلف تشبيهًا يتمثل في جولة في حديقة، حيث يقارن بين الورود والتفاحات لتمثيل الخيال والتفكير العلمي على التوالي. ثم يبدأ مناقشة حول الوضع اللغوي في اليونان، مستعيدًا ذكريات عن فترة كان فيها النقاش حول اللغة شديد الحماس. ينتقد بسيخاريس ما يُسمى بـ"اللغة النصفية" وتأثيراتها، ويأسف لغياب انعكاس حقيقي للهوية اليونانية داخل اللغة. كما يؤكد على ضرورة وجود لغة حقيقية وحية تتوافق مع تجارب الناس اليومية، على عكس التركيبات اللغوية الصناعية التي لا تتناغم مع هذه التجارب.