كتاب “بومبي، حياتها وفنها” تأليف أوغست ماو هو سرد تاريخي مفصل كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يستكشف الكتاب المدينة القديمة بومبي، مع التركيز على تاريخها وثقافتها وعمارتها وفنها، خاصة في سياق دمارها المأساوي نتيجة ثوران بركان فيزوفيوس عام 79 ميلادي. يُظهر المؤلف البحث الواسع الذي أجراه ومشاركته الشخصية في الأعمال الأثرية، مقدمًا رؤى حول جهود إعادة بناء المدينة من قبل سكانها، والحياة التي كانوا يعيشونها، وبقايا حضارتهم. يقدم الكتاب مقدمة شاملة عن السياق الجغرافي والأهمية التاريخية لبومبي؛ حيث يصف بشكل حيوي الموقع الاستراتيجي للمدينة بالقرب من فيزوفيوس والمناظر الطبيعية الخصبة المحيطة بها، والتي ساهمت في ازدهارها. كما يستعرض التطور الحضري لبومبي قبل ثوران البركان، مسلطًا الضوء على تفاصيل أساسية حول سكانها وثقافتهم والتغيرات التي شهدتها المدينة قبل عام 79 ميلادي. من خلال فحص دقيق للأدلة الأثرية، يوفر الكتاب فهمًا أساسيًا للحياة المزدهرة التي كانت تعيشها بومبي قبل دمارها، مما يهيئ القارئ لاستكشاف الاكتشافات الأثرية التالية بشكل أعمق.