«العالم بعد مئة عام» من تأليف آرثر بريمر وإرنست لوبّرت، هو عمل استشرافي كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يجمع الكتاب رؤى إسهامات متنوعة حول مستقبل البشرية المحتمل والتطورات التكنولوجية، ويرسم صورة مفصلة للحياة بعد قرن من الزمان. ويناقش موضوعات تتصل بالتقدم المجتمعي، ودور الآلات، وتطور العلاقات الإنسانية في سياق التغيرات العلمية والثقافية المتسارعة. وتقدم مقدمة هذا العمل تمهيدًا فلسفيًا يستشرف أوجه التقدم في الحضارة الإنسانية، مع التركيز على الابتكارات التكنولوجية والتطور الأخلاقي على حد سواء. وتؤكد تطلعات البشر إلى استشراف المستقبل استنادًا إلى المسار الراهن للتطورات، مقترحةً أن تزايد المكننة وتحول المجتمع نحو النزعة الإنسانية سيؤديان إلى عالم تغيره الرحمة والتعاون. ويعرض النص مفاهيم مثل تراجع الحروب، وصعود المسؤولية الاجتماعية، والقوة التوحيدية للتقدم التكنولوجي، وهي عوامل ستشكل الحياة اليومية والتفاعلات الإنسانية في القرن المقبل.