كتاب “تاريخ الأدب السويدي” تأليف هيالمار فورسبرغ وإتش. إتش. هنريكز، هو عمل تاريخي كُتب في أوائل القرن العشرين. يعد هذا الكتاب مسحًا شاملاً للأدب السويدي عبر مختلف العصور، حيث يستعرض التيارات الأدبية المهمة والمؤلفين والأشكال الأدبية منذ العصور القديمة حتى بداية العصر الحديث. لا يسجل هذا الكتاب فقط تطور الأدب في السويد، بل يضعه أيضًا في سياق المشهد الأدبي الأوروبي الأوسع. تقدم الفقرة الافتتاحية للكتاب مقدمة عن موضوع تاريخ الأدب السويدي وتوضح منهجية العمل فيه. يؤكد المؤلفان على أهمية الأشكال الأدبية المختلفة، مثل الأدب العلمي والأدب الاجتماعي، بالإضافة إلى الدور الرئيسي للشعر والدراما في تطور الأدب. يبدأ الكتاب بمناقشة أقدم مظاهر التعبير المكتوب، مثل النقوش الرونية، وأهميتها في فهم الحياة الثقافية والروحية للسويد قبل ظهور المسيحية. كما يسلط المؤلفان الضوء على التحول من الأدب القديم إلى الأدب الوسيط، مشيرين إلى كيف أثر ظهور المسيحية على تراجع الروايات الوثنية وظهور تقاليد أدبية جديدة مرتبطة بالمواضيع الدينية. يوفر هذا القسم الأساسي للقارئ إطارًا شاملاً لفهم الفصول التالية المخصصة لمختلف الفترات التاريخية في تطور الأدب السويدي.