«SATUJA JA TARINOITA I» للكاتب هانس كريستيان أندرسن مجموعة من الحكايات الخرافية كُتبت في أوائل القرن العشرين. ومن المرجح أن تضم هذه المختارات بعضًا من أكثر حكايات أندرسن شعبية، إذ تعرض قصصه الخيالية التي غالبًا ما تنقل دروسًا أخلاقية من خلال حبكات طريفة وشخصيات لا تُنسى. ومن بين الحكايات الواردة فيها كلاسيكيات شهيرة مثل «حورية البحر الصغيرة» و«الأميرة وحبة البازلاء»، وهما تتناولان موضوعات الحب والتضحية وطبيعة النبل الحقيقي. ويبدأ الجزء الافتتاحي من المجموعة بحكاية جندي، بعد عودته إلى وطنه من الحرب، يلتقي بساحرة عجوز غامضة تعرض عليه الثراء مقابل استرجاع بعض أحجار الصوان القديمة من شجرة مجوفة. وبينما ينطلق الجندي في هذه المهمة، يكتشف عالمًا سحريًا داخل الشجرة، مليئًا بالكنوز التي تحرسها كلاب ضخمة. يجلب له ثراؤه الجديد الفرح في البداية، فيقوده إلى حياة مترفة وأصدقاء، لكن سرعان ما تقوده حقيقة اختياراته إلى صراع، وينتهي به الأمر في مواجهة القانون. وتمهّد هذه القصة الساحرة لمجموعة حافلة بالمغامرة والخيال والتأملات في الطبيعة البشرية.