إسبانيا المعاصرة" لروبن داريو هو عمل تاريخي كتب في أواخر القرن التاسع عشر. يقدم هذا الكتاب تحليلات حول الوضع الثقافي والسياسي والاجتماعي لإسبانيا المعاصرة، مع التركيز بشكل خاص على التعقيدات السائدة فيها وتأثير المناطق المختلفة، مثل كتالونيا. تبدأ الرواية بوصف للمؤلف أثناء رحلته على متن سفينة، وهو يتذكر الماضي بينما يقترب من إسبانيا قادمًا من الأرجنتين، حيث يتأمل في العلاقات التي تربط بين البلدين. يستعير داريو ملاحظاته عن المسافرين المختلفين على متن السفينة، ومن ضمنهم شخص مجرم تم تسليمه إلى إيطاليا، ليقوم من خلال ذلك بإبراز التباينات الموجودة داخل المجتمع الإسباني. من خلال وصفه الحيوي، يعبر داريو عن شعوره بالحنين إلى وطنه وتطلعاته تجاهه، مع الإشارة في الوقت نفسه إلى التحديات والمشكلات الاجتماعية التي تواجهها إسبانيا. وبذلك، يضع هذا المقدمة الأساس لاستكشاف عميق لهوية إسبانيا والتحولات الحديثة التي مرت بها.