يُعدّ كتاب «السفن البخارية: قصة تطورها حتى يومنا هذا» من تأليف ر. أ. فليتشر، عرضًا تاريخيًا كُتب في أوائل القرن العشرين. يستكشف الكتاب تطور السفن العاملة بالبخار، ويركّز على الابتكارات التي دفعت عجلة تطورها خلال القرن الماضي. ويدرس المؤلف أهمية السفن البخارية في سياقات تاريخية أوسع، ولا سيما تأثيرها في التجارة والنقل، مؤكدًا الانتقال من السفن الشراعية إلى السفن العاملة بالبخار. وتقدّم بداية العمل مقدمة وافية عن تاريخ السفن البخارية، فتفصّل المحاولات الأولى للدفع الميكانيكي والانتقال التدريجي من الشراع إلى البخار. ويناقش فليتشر التصاميم البدائية، مثل العجلات المجدافية، ويسلّط الضوء على شخصيات واختراعات بارزة شكّلت مسار تقدم الملاحة البخارية، ومن بينها شخصيات معروفة مثل روبرت فولتون وجون فيتش، فضلًا عن ابتكارات أساسية كاستخدام المراوح اللولبية. ومن خلال هذا الاستعراض، يمهّد المؤلف لفحص مفصل للتطورات التقنية واللحظات الحاسمة التي شكّلت الملاحة البخارية، كاشفًا عن التاريخ المتشابك للهندسة والتجارة والسفر البحري.