كتاب "علم الوراثة التطبيقي" تأليف بول بوبينو وروزويل إتش. جونسون هو منشور علمي كُتب في أوائل القرن العشرين. يستعرض الكتاب مبادئ علم الوراثة، والذي يجمع بين علم الأحياء وعلم الاجتماع للدعوة إلى إجراء تعديلات اجتماعية قد تساهم في تحسين المجموعة الجينية البشرية. يهدف المؤلفان إلى مناقشة الطرق التي يمكن للمجتمع من خلالها تشجيع التكاثر بين الأفراد الذين يُعتبرون "أفضل"، وفي نفس الوقت عرقلة التكاثر بين أولئك الذين يُعتبرون "أقل جودة"، من خلال وسائل قانونية واجتماعية واقتصادية مختلفة. يبدأ الكتاب بتقديم المفاهيم الأساسية لعلم الوراثة وسياقه التاريخي، حيث يؤكد بوبينو على أهمية التمييز بين الصفات الوراثية والتأثيرات البيئية، مشيرًا إلى أن العوامل الوراثية تلعب دورًا أكبر في تشكيل السمات البشرية مما يُعتقد عادة. ومن خلال أمثلة تتعلق بالتوائم المتطابقين وإشارات إلى دراسات علمية متنوعة، ينتقد الكتاب الفكرة القائلة بأن التربية يمكن أن تغير بشكل جذري الصفات الوراثية للإنسان، ويستعرض الآثار المترتبة على هذه الفكرة على الجهود المجتمعية الرامية إلى تحسين صحة وقدرات البشر. يقترح المؤلفان فحصًا مفصلًا للصفات البشرية، وأهمية المساهمة الوراثية في تشكيل هذه الصفات، بالإضافة إلى الآثار الاجتماعية لعلم الوراثة كإطار علمي وأخلاقي.