كتاب “نهاية المسار: من نيو مكسيكو إلى كولومبيا البريطانية” تأليف باول، هو عمل تاريخي كُتب في أوائل القرن العشرين. يسجل الكتاب التحولات التي شهدتها الحدود الغربية لأمريكا، والآثار المتبقية من تلك الفترة، مع التركيز على منطقة نيو مكسيكو حتى كولومبيا البريطانية. يستكشف الكتاب الطبيعة والمجتمع في هذه المناطق، وكيف أثرت عمليات الاستيطان والتطور الحديث على طبيعة الغرب الأمريكي. سيثير هذا الكتاب اهتمام القراء المهتمين بآخر أيام الحدود الغربية لأمريكا، والشعوب والثقافات المختلفة التي عاشت في تلك المناطق. يقدم الكتاب مقدمة شاملة عن تراث الهجرة نحو الغرب، مع التأكيد على أن رحلة الأمريكيين قد وصلت إلى حدها الجغرافي النهائي عند المحيط الهادئ. يقارن باول بين الصور الرومانسية لـ“الغرب البري” والواقع المتغير، لكن المستمر، في حياة سكان تلك المناطق في أوائل القرن العشرين، مع التركيز أولاً على نيو مكسيكو. يتناول الكتاب التحولات الجذرية التي شهدتها مناطق مثل ديمينغ ووادي ميمبريس، حيث ساعدت أنظمة الري والمستوطنون الجدد في تحويل هذه المناطق من صحاري قاحلة إلى أماكن قابلة للسكن. يستخدم المؤلف تجاربه الشخصية أثناء السفر – غالبًا بالسيارة أو وسائل نقل صعبة التنقل – لرسم صور حية عن المستعمرين الحديثين، والمجتمعات الإسبانية والأصلية، بالإضافة إلى آثار ثقافة رعاة البقر والمنقبين عن المعادن، والخصائص الاجتماعية والاقتصادية الفريدة لهذه المنطقة. يشكل هذا المقدمة أساسًا لمزيج مثير من المذكرات السفرية، والوصف الدقيق للحياة المحلية، بالإضافة إلى الملاحظات العميقة حول التغيرات التي طرأت على الغرب الأمريكي.