«Vi stackars kvinnor ...» لإلسا جيلي رواية كُتبت في أوائل القرن العشرين. تتمحور القصة حول ثيرا بورييسون، شابة ذات طموحات فنية، وتستكشف الحيوات العاطفية وتطلعات النساء وصراعاتهن، ولا سيما وهنّ يسعين إلى المعنى والصداقة والاكتمال ضمن قيود المجتمع. وتبرز موضوعات الأدوار الاجتماعية والشوق والشك المهني في الذات والعلاقات الشخصية الشديدة، مما يوحي بالتركيز على التحديات الداخلية والخارجية التي واجهتها نساء ذلك العصر. تبدأ فاتحة الرواية بعلم الراوية بموت صديقة كانت يوماً مقرّبة، مما يدفعها إلى سرد قصة الصديقة، الموسومة بالأحلام والخيانة واليأس، ثم عودة بطيئة إلى الحياة عبر شعور جديد بالواجب. وسرعان ما ينتقل السرد إلى ثيرا بورييسون وصديقتها ليسا، شابتين تصلان إلى بنسيون صيفي ريفي، حيث تتكشّف تفاعلاتهما مع النزلاء الآخرين، ومنهم السيدة الغامضة فرو فون هاينمان. تغرق الفصول الأولى في أوصاف حيّة للطبيعة، والروتين اليومي والديناميات الاجتماعية بين النزلاء، وصراعات ثيرا مع تقدير الذات والإبداع والعزلة العاطفية. وتغلي التوترات في علاقة ثيرا النامية مع فرو فون هاينمان—علاقة جذّابة ومقلقة في آن—بينما تظل ليسا متشككة وحامية. والأجواء أجواء استبطان، ومزاج متقلّب، ومفاوضات معقّدة للصداقة الأنثوية والرغبة والاستقلال.