النساء: دراسة بقلم ويلا مور" هي مقالة فلسفية نسوية كتبت في أوائل القرن العشرين. تستكشف هذه المقالة ما إذا كانت هناك فروق جوهرية بين النساء والرجال تتجاوز التأثيرات الاجتماعية، وتقترح أن القدرة الإبداعية الخاصة بالنساء تكمن في دعم نمو الإنسان وتطوير حياته الأخلاقية، بينما يبرز الرجال في تشكيل الأنظمة والهياكل المعقولة. تبدأ المقالة بتحليل النظرة المتناقضة التي يحملها الرجال تجاه النساء (سواء كانت نظرة خوف أو احترام)، ثم تستند إلى فكرة أساسية مستمدة من دور الأمومة: أن طاقة النساء ترتبط بشكل أكبر بالجانب اللاواعي من الحياة (النمو، الحدس، المشاعر)، بينما ترتبط طاقة الرجال بشكل أكبر بالجانب الواعي (الهياكل، العقل، التفكير المجرد). ومن هذا المنطلق، تؤكد المقالة أن النساء يخلقن الأفراد ويساهمن في تحقيق الانسجام الداخلي، بينما يبني الرجال الأنظمة – وكلاهما ضروري ومتكامل. كما تنتقد المقالة الأخلاق التقليدية باعتبارها أداة ذكورية للحفاظ على النظم من خلال قوانين وعقوبات غير شخصية، وتدعو النساء إلى تطوير قيم مستقلة ومبنية على أسس نفسية ودينية، تقوم على المحبة الإبداعية والفهم الجريء لتجارب الإنسان. تشجع المقالة النساء على معرفة أنفسهن، ورفض المثل الأعلى التقييدية المتعلقة بـ"النقاء"، وإظهار طبيعتهن الأنثوية في الحياة العامة حيث تؤثر الأنظمة على الأفراد (مثل الرعاية الاجتماعية، العدالة، الإصلاحات). كما تعتبر الفن وسيلة للتواصل بين الطاقة اللاواعية والهياكل الواعية، وتشير إلى أن النساء يزدهرن في المجالات الفنية التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالشخصية الحقيقية والتجارب الواقعية. وأخيرًا، تدعو المقالة إلى إعادة التفكير في أهداف وتعليم النساء، بحيث يتمكن كلا الجنسين من التعاون كمبدعين متكاملين للحياة الإنسانية ومؤسساتها.