الفكاهة الشعبية: نكت وقصص من دول مختلفة للصغار والكبار" تأليف جريب، هي مجموعة من الحكايات الشعبية المضحكة كُتبت في أوائل القرن العشرين. تجمع هذه المجموعة قصصًا كوميدية ومليئة بالحيل من دول مختلفة، موجهة للقراء من جميع الأعمار، وتسلط الضوء على شخصيات ذكية تنجح في التغلب على المتنمرين والأشخاص المتغطرسين. تتناول القصص مواضيع مثل السخرية من الغباء والجشع والتكبر، وهي مُعاد سردها بطريقة لائقة للاستمتاع بها في الأسرة. تحتوي المجموعة على أبطال أذكياء، منافسات ممتعة، وسخرية طيبة النية. تبدأ المجموعة بمقدمة تثني على جاذبية الفكاهة الشعبية عبر العصور، وتشير إلى أن التفاصيل الغريبة قد تم استبعادها من القصص. أولى القصص في المجموعة هي قصة صبي يهودي ماهر اسمه كونو؛ حيث يكتشف مكان والده الذي خطفه شخص شرير، ويحرره، ثم ينقذ أيضًا أميرة عن طريق التغلب على هؤلاء الأشخاص في سلسلة من المنافسات، مما يجعله يحصل على الزواج والتاج. بعد ذلك، في قصة دنماركية، يحاول زوجان ساذجان جعل عجل يتكلم وريثًا لهما؛ لكن شخصًا ماخططًا يسرق أموالهما ولحمهما، وفي النهاية يخطئ الزوجان في اعتبار تاجرًا عابرًا هو "العجل" الذي كانوا يأملون في أن يكون وريثهم. تلي ذلك قصة ألمانية عن أمير تربى مع رجل بربري، ونجح في الفوز بقلب أميرة عن طريق رعي مائة أرنب باستخدام نافورة سحرية. ثم تأتي قصص من روسيا، حيث يظهر فيها شخصية غبية لكنها محبوبة؛ تقوم بتغيير معاني الجمل، وتخطئ في التشخيصات، وتفقد أبقارها بسبب مزحة، ثم يستغلها جندي ماكر. أخيرًا، في قصة "بروسيت!"، ينجو راعي غنم من الوحوش والمخاطر المميتة، ويرفض الرشاوى، وينقذ الأميرة… لكن القصة تنتهي في اللحظة التي يسعل فيها الملك مرة أخرى.