قوانين التباين اللوني وتطبيقاتها في الفنون..." تأليف م. إي. شيفرويل هو عمل علمي كُتب في منتصف القرن التاسع عشر. يقدم هذا الكتاب نظرية دقيقة حول كيفية تأثير الألوان المجاورة على بعضها البعض من حيث اللون والنغمة، ويطبق هذه المبادئ على مجالات متعددة مثل الرسم، النسيج، الطباعة، العمارة، الملابس، البستنة، بل وحتى الزي العسكري. يحتوي الكتاب على تجارب عملية ورسوم توضيحية وقواعد عملية، بهدف استبدال التقديرات الشخصية غير المحددة بطرق واضحة لإنشاء تركيبات لونية متناغمة وفعالة. يبدأ الكتاب بمقدمة، ثم يوضح بشكل صريح الغرض منه: شرح وإثبات قانون التباين المتزامن وإظهار استخداماته. بعد ذكر الشكاوى المتعلقة بالأصباغ في مصنع جوبيلين التي أدت إلى اكتشافاته، يشرح المؤلف تركيب الضوء الأبيض ومفهوم الألوان المتكاملة، ثم يعرّف قانون التباين المتزامن (التغيرات في اللون والنغمة عند رؤية الألوان جنبًا إلى جنب) ويوضحه من خلال تجارب بسيطة باستخدام شرائح ورقية. يصيغ المؤلف القانون العام، وهو أن الألوان المجاورة تبدو مختلفة قدر الإمكان، ثم يستنتج عواقب هذا القانون باستخدام العديد من أزواج الألوان، ويدرس تأثيراتها مع الألوان البيضاء والسوداء والرمادية، مؤكدًا أن التركيب الكيميائي للصبغات لا يؤثر على النتيجة البصرية. كما يفرق بين أنواع التباين المختلفة (المتزامن والمتتابع والمختلط)، ويوضح الأخطاء الشائعة في تطبيق هذه المبادئ (مثل كيف يمكن أن يؤثر رؤية لون ما على تقييم اللون التالي). بعد ذلك، يبدأ في شرح تطبيقات هذه المبادئ من خلال تعريف المستويات والنغمات اللونية، واقتراح رسم بياني للألوان، وشرح أنواع التناغم والتباين اللوني، وتقديم إرشادات عملية حول اختيار الألوان المناسبة، خاصةً تلك التي تتناسب مع اللون الأبيض أو الألوان المتكاملة.