«Die Flucht der Beate Hoyermann : Roman» رواية لثيا فون هاربو كُتبت في أوائل القرن العشرين. ويُرجّح أنها تمزج مغامرة السفر بالتجسس والتشويق الحربي، فتتبع بياته هويرمان وزوجها غيرهارد إذ تتحول رحلة هانئة عبر اليابان إلى محاولة فرار محفوفة بالمخاطر تحت الشبهة السياسية والنزاع الوشيك. وتؤطّر محنتهما موضوعات اللقاء الثقافي والكارثة الطبيعية وتسلّل الحرب. ويتابع افتتاح الرواية بياته عبر شوارع يابانية صاخبة إلى معبد على تل، ناسجاً أسفارهما حول العالم بملاحظات حادة فضولية عن أفريقيا وأمريكا واليابان. ويعترف غيرهارد بأن الشرطة اليابانية تلاحقهما؛ وفي المسرح يأتي صديقهما تيستندال بنبأ اغتيال الأرشيدوق المروّع ويلمّح إلى حرب أوسع. وفي تلك الليلة يدمر زلزال وحريق المدينة المجاورة؛ وتجرّ بياته خادمتها يوكي المذهولة من الماء بينما تنقلب القوارب في الخليج المشتعل، ثم يكتشفان أن أوراق غيرهارد قد فُتّشت. وأسابيع من المطر وسفينة غائبة على نحو غامض تؤخر رحيلهما، إلى أن يحذّرهما غريب يتكلم الألمانية من أن السلطات تشك في غيرهارد جاسوساً وستمنع عودتهما إلى أوروبا بهدوء، كاشفاً مراقبة واسعة فعالة تتشابك بهما الآن.