قصة «الفيديوت» لإيب ميلخيور هي قصة قصيرة من قصص الخيال العلمي كُتبت في منتصف القرن العشرين. تتمحور حول فنّي تلفزيون يكتشف بالصدفة طريقة للرؤية عبر الجدران، فتُطرح أسئلة عن المراقبة والسلطة والمسؤولية الأخلاقية. «فيديوت» طموح في التلفزيون، دون هارتلي، يختبر معدات للمؤثرات الخاصة أثناء بروفة لأوبرا فضائية، حين يحوّل دارةٌ مقصورةٌ لوحةَ ماتيه إلى نافذة تطل عبر خلفية الاستوديو والجدران حتى الشارع. وبمَسح التأثير يدرك أنه يستطيع بناء كاميرا واحدة—«هارتليكَم»—تخترق أي حاجز. وإذ يغريه المجد والثروة، يتصور أيضاً عالماً كابوسياً من المراقبة الشاملة التي لا مفر منها والسيطرة الاستبدادية. وبعد يوم مضطرب يختار ضبط النفس: يزور مديره ليعترف بتلف المعدات فحسب، ويقبل فرصة ثانية في العمل، ويحتفظ بمخططاته لنفسه، مستنتجاً أن العالم ليس جاهزاً بعد لاختراعه.