«The exposition of 1851: or, Views of the industry, the science, and the government, of England» لتشارلز بابيج رسالة سياسية واقتصادية كُتبت في منتصف القرن التاسع عشر. تتمحور حول المعرض الكبير، وتحلل كيف ينبغي تنظيم الصناعة والعلم والمؤسسات العامة والحكم عليها، داعيةً إلى التبادل الحر والمنافسة والتسعير الشفاف. ينتقد العمل الإدارة الرسمية وسياسة الأحزاب، ويقترح قواعد عملية للمعارض، ويمتد من نظرية التجارة والتنظيم العلمي إلى آلات الحساب الخاصة بالمؤلف. يدافع مطلع العمل، في مقدمة نضالية، عن أسلوب المؤلف الصريح والشخصي، ويهاجم تكتيكات الأحزاب وضيق أفق الحكومة، ويذكر نصائح سابقة أسداها بشأن موقع المعرض ونشر الأسعار. ثم يميز بابيج المبادئ الكلية عن المبادئ العامة، ويؤكد قوة الأسباب الصغيرة المتكررة، وينمذج التحليل الدقيق بمثال بسيط عن المجرفة والعربة. ويجادل بأن التجارة تفيد جميع الأطراف (موضحًا ذلك بنعال إنجليزية ووجوه أحذية فرنسية)، ويمدّ الحجة إلى التبادل متعدد الأطراف، ويربط المنفعة العامة بتعليم دنيوي عملي. ويستعرض الجمعيات العلمية وتطور الجمعية البريطانية (بما في ذلك ولادة الجمعية الإحصائية)، وينتقد الفرص الضائعة لجعل العلم يقود المعرض، ويروي أصل الحدث والمعارضة في الأوساط الراقية وقيود لجنة يرأسها أمير. تلي ذلك مقترحات عملية: كيف يُسعَّر الدخول، وتتبع الحضور بالبوابات الدوارة، وتحسين الوصول، بل ونقل الزوار على عربات مرتفعة؛ ويعرّف غرض المعرض (التبادل الحر)، ويوضح مصالح المستهلك/المنتج/الوسيط، ويرسم حدودًا بين الفن الصناعي والفنون الجميلة (مثل الدانتيل مقابل النحت)، ويقيّم اختيارات الموقع، ويمدح قصر الكريستال لباكستون، ويبدأ حجة متصلة لنشر الأسعار—مدعومة بحكايات من تجارة التجزئة وبالتطور من الأسواق إلى السماسرة—لضمان منافسة عادلة ومساعدة الزوار على تقرير ما يشترون.