المشي" لهنري ديفيد ثورو هو محاضرة ألقيت لأول مرة عام 1851، ونُشرت كمقال عام 1862. نشأت هذه الأعمال من أكثر من عقد من المشي وكتابة الملاحظات اليومية؛ فهي تستكشف العلاقة بين الطبيعة البرية والمجتمع، من خلال ملاحظات المؤلف الشخصية للطبيعة. ألقى ثورو هذه المحاضرة أكثر من أي محاضرات أخرى له، حيث صقل أفكاره حول التجريب والتأمل الذاتي وعلاقة الإنسان بالطبيعة. ومن خلال استخدام الإشارات الرمزية وأسلوب كتابة مبتكر، قدم ثورو نقدًا للمجتمع المعاصر يظل يتردد في أذهان القراء حتى اليوم.