رحلة المسافرين العابرين" لفيرنون إل. ماكين هي قصة قصيرة من نوع الخيال العلمي كُتبت في أوائل إلى منتصف القرن العشرين. تدور الأحداث حول شعب "الريل"، وهو شعب قديم على كوكب المريخ يواجه خطر الانقراض بسبب جفاف كوكبهم. تستكشف القصة مواضيع مثل البقاء على قيد الحياة والذكاء والتفاعل بين الأنواع المختلفة، حيث يلتقي شعب "الريل" بمركبة فضائية بشرية وطيارها، الكابتن ليونارد براون، الذي وصل إلى المريخ بحثًا عن أدلة على وجود الحياة. يلاحظ شعب "الريل" وصول براون ويفكرون في تأثير هذا الكائن الغريب، الذي يعتمد على الماء في حياته، على كوكبهم القاسي والجاف. تتناوب الأحداث بين منظور شعب "الريل" واستكشافات براون للمريخ؛ وعندما يحاولون فهم طبيعة هذا الإنسان ومركبته الفضائية، يدركون أن رطوبة جسده والماء الموجود داخل المركبة يمثلان فرصة فريدة لبقائهم على قيد الحياة. في النهاية، يتمكن شعب "الريل" من الدخول إلى جسم براون، مما يؤدي إلى تكوين علاقة تعايش غير متوقعة بينهم. تنتهي القصة بعودة براون إلى الأرض حيث يُحتفل به كبطل، بينما يستمر شعب "الريل" في العيش داخل جسده، مما يؤدي إلى نتيجة مفاجئة في سياق التفاعلات بين الأنواع المختلفة وفكرة وجود الحياة خارج كوكب الأرض.