تاريخ الأدب الإسباني، المجلد الثاني (من ثلاثة مجلدات)" تأليف جورج تيكنور هو عمل تاريخي كُتب في منتصف القرن التاسع عشر. يتناول هذا المجلد تطور الأدب الإسباني خلال فترة حرجة، وتحديدًا من أوائل القرن السادس عشر إلى أواخر القرن السابع عشر، مع التركيز على تأثيرات الكنيسة والمحاكم الدينية وظهور المسرحيات الوطنية. يستعرض تيكنور مجموعة من كتاب المسرحيات، بالإضافة إلى تأثير التحديات الاجتماعية على تطور هذا الفن، والانتقال من المسرحيات ذات الطابع الديني الصارم إلى الأعمال المسرحية العلمانية والشعبية. في بداية هذا المجلد، يقدم تيكنور السياق الثقافي للمسرح الإسباني في عهد شارل الخامس، متناولًا التحديات التي واجهتها الكنيسة والمحاكم الدينية. كما يناقش أشكال المسرحيات المبكرة، بما في ذلك المسرحيات الدينية الغامضة، ويذكر لوبي دي رودا كشخصية أساسية ساهمت في تطور المسرح الشعبي في إسبانيا. يؤكد الجزء الافتتاحي على التناقض بين القيود الدينية ورغبة الجمهور في تنوع أكبر في المحتوى المسرحي، مما يشكل الأساس لتطور الأدب الإسباني كفن يجمع بين التقاليد والابتكارات الجديدة في التعبير المسرحي.