نقرة على كعب الحذاء الأحمر" لبول إرنست هي قصة رعب قصيرة كُتبت في أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي. تدور القصة حول شاب ثري يقع في علاقة مع ابنة صانع أحذية، وتتحول هذه العلاقة إلى كارثة قاتلة؛ وتبدأ المشاعر بالذنب – أو ربما لعنة – في مطاردته على شكل خطى غامضة. تتناول القصة التصادم بين جريمة قتل مدبرة وعقاب خارق للطبيعة، مما يجعل الحدود بين العذاب النفسي والأشباح الحقيقية غير واضحة. إيلدون جرين، خائفًا من فضيحة قد تسببها حبيبته المهووسة ماريا خوسيه، يخطط لقتلها عن طريق إجبار سيارتهما على الانغلاق فوق منحدر في باليسادز، بينما هو نفسه متشبث بفرع شجرة. يبدو الأمر كحادث عادي للعامة، لكن والد ماريا يلعن إيلدون بأن يظل وجودها ملازمًا له إلى الأبد. سرعان ما يبدأ إيلدون في سماع خطى غامضة تتبع كل حركاته، وتظهر آثار ماريا في غرفته، بل يسمع الآخرون أيضًا هذه الخطى. وفي خضم الرعب والعزلة، يعود إلى نفس المكان ويصدم سيارته بحاجز خرساني، مما يؤدي إلى وفاته. بعد ذلك، يكتشف المحققون أوزانًا صغيرة مخبأة في كعب حذائه، مما يشير إلى احتمالية وجود خدعة وراء هذه الأصوات… لكن آثار ماريا المستمرة ودقة تلك الخطى الغامضة تجعل قصة إيلدون مليئة بالرعب والغموض دون أن يتم حلها بشكل نهائي.