رواية “فتاة صغيرة في بوسطن القديمة” لأماندا إم. دوغلاس هي رواية تاريخية كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. تحكي القصة عن حياة فتاة صغيرة تدعى دوريس، التي تسافر من إنجلترا إلى بوسطن في العالم الجديد بعد وفاة والدها. وأثناء استقرارها في منزلها الجديد، تستكشف الرواية ديناميكيات العلاقات الأسرية والصداقة، بالإضافة إلى الاختلافات الثقافية بين حياتها القديمة في إنجلترا وحياتها الجديدة في أمريكا. عند وصول دوريس إلى بوسطن، يتم تعريفها على أفراد عائلة ليفيريت التي ستكون مسؤولة عن رعايتها. يقدم الفصل الأول صورة واضحة للمعايير الاجتماعية والقضايا المهمة في ذلك الوقت، خاصة من خلال نظرات عمة بريسيللا التي تظهر مزيجًا من الشك والفضول تجاه الفتاة الصغيرة. تُظهر المحادثات الودية بين أفراد العائلة دفئًا ومودة كبيرين في منزل عائلة ليفيريت، وهو ما يختلف تمامًا عن تجارب دوريس السابقة في إنجلترا، خاصة فترة إقامتها في دير. تلمح القصة أيضًا إلى مواضيع مثل الانتماء والتكيف، بالإضافة إلى رحلة هذه الفتاة الصغيرة في عالم جديد مليء بالعادات غير المألوفة وفرصة للعيش في عائلة مليئة بالحب.