سرد جورج سميث لسفر التكوين على الطريقة الآشورية-البابلية" هو عمل تاريخي كتب في أواخر القرن التاسع عشر. يقدم هذا العمل الأكاديمي أوجه تشابه بين التقاليد البابلية والتقاليد الدينية المذكورة في الكتاب المقدس، مع التركيز على قصص مثل خلق العالم والطوفان وبرج بابل، والمستمدة من نصوص الخط السنبلي القديمة. يهدف هذا الكتاب إلى إظهار الروابط المشتركة بين هذه الثقافات القديمة، والتأكيد على أهمية الأدب البابلي في فهم نصوص الكتاب المقدس. في بداية الكتاب، يناقش المؤلف الأهمية التاريخية للنقوش المكتوبة بالخط السنبلي والتي تم اكتشافها في المكتبات القديمة في آشور وبابل، ويروي كيف أن اكتشاف هذه اللوحات كشف عن قصص تتطابق إلى حد كبير مع روايات سفر التكوين الموجودة في الكتاب المقدس، ومن ضمنها قصة خلق العالم والطوفان. يسرد سميث رحلته في البحث عن هذه اللوحات، ويشرح بالتفصيل عملية فك شفرة محتوياتها، مع التأكيد على أن هذه النصوص جزئية إلى حد كبير، مما يشكل تحديًا في ترجمتها وتفسيرها بدقة. يُعد هذا المقدمة أساسًا لاستكشاف النسيج الغني من الأساطير التي أثرت ليس فقط على الثقافة البابلية، بل أيضًا على الروايات المذكورة في الكتاب المقدس في بداياته.