تاريخ الموسيقى" تأليف هنري لافوا هو عمل تاريخي كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يقدم هذا الكتاب استعراضًا مفصلاً لتطور الموسيقى، بدءًا من الحضارات القديمة مثل المصرية والآشورية، ومرورًا بالعصور المختلفة حتى الموسيقى المعاصرة. يهدف المؤلف إلى توضيح الطبيعة التحولية للممارسات الموسيقية عبر الزمن والثقافات المختلفة. يبدأ الكتاب بمقدمة شاملة حول تعريفات ومفاهيم أساسية الموسيقى، مع التركيز على العناصر التي تشكلها، مثل الصوت والإيقاع والهارموني والنبرة. يؤكد لافوا على دور الموسيقى كوسيلة ترفيهية في الوقت نفسه كأداة قوية للتعبير، مشيرًا إلى أن الأعمال الموسيقية الحقيقية تظل خالدة ولا تختفي مع المتع الزائلة. يضع هذا الكتاب الأساس لسرد تاريخي يتتبع الروابط بين التقاليد الموسيقية القديمة وتطور الموسيقى الحديثة، موضحًا كيف ساهمت الثقافات المختلفة في هذا التراث الفني الغني.