قاموس اللهجة النورماندية" تأليف لوي دو بوا، وهو عمل لغوي كتب في منتصف القرن التاسع عشر. يعتبر هذا المؤلف قاموسًا شاملاً يهدف إلى توثيق وتحليل التعبيرات والكلمات المختلفة في اللهجة النورماندية، والتي تعكس التراث اللغوي الغني لمنطقة نورمانديا في فرنسا. يتناول النص بشكل أساسي تطور هذه اللهجة ودقائقها، مما يجعله مصدرًا أساسيًا للباحثين في علم اللغو وأولئك المهتمين باللهجات الإقليمية. يظهر من مقدمة هذا العمل التفاني طويل الأمد الذي أبداه المؤلف في جمع الكلمات والعبارات من مختلف مناطق نورمانديا. وفي مقدمة أخرى، يروي المحرر تاريخ إعداد هذا القاموس، مشيرًا إلى التحديات التي واجهها دو بوا أثناء إنجاز مشروعه، بالإضافة إلى التأثيرات التي أثرت على عمله من قواميس سابقة. يؤكد المؤلف على الطبيعة المتغيرة لهذه اللهجة وصعوبة توثيق جميع مظاهرها بشكل كامل، ويشجع الآخرين على المساهمة في هذا البحث اللغوي المستمر. يعتبر هذا القاموس ليس فقط وثيقة للمفردات الموجودة في اللهجة النورماندية، بل أيضًا دعوة إلى مزيد من الأبحاث حول هذه اللهجة كجزء من التراث اللغوي الفرنسي الأوسع.