نعم، أعرف السبب: رواية “نوفيلا” لفيليبي تريغو هي رواية كُتبت في أوائل القرن العشرين. تتابع الرواية بطلها، آلفارو آدامار، في رحلة من إسبانيا إلى بوينس آيرس، حيث يواجه مشكلات نفسية عميقة الجذور، ويتعرف على مجموعة من الشخصيات مثل القنصل والكاتب المسرحي المشهور والممثلة الجذابة. تتناول القصة مواضيع مثل العزلة والصحة النفسية وتعقيدات التفاعلات البشرية، وتُروى في سياق رحلة عبر المحيط الأطلسي. تبدأ الرواية بوصف آلفارو آدامار على متن قطار، حيث يكتشف أنه لن يحصل على العزلة التي كان يأمل فيها خلال رحلته؛ فرفاقه يصبحون مصدر إزعاج له، بينما يكافح مع قلقه الاجتماعي ومرض خطير يُسمى “النيوراثينيا”. على الرغم من تردده، يجد نفسه غارقًا في محادثات وذكريات تعكس ماضيه المليء بالمشكلات، بما في ذلك ذكريات عن زوجته التي انفصل عنها والاضطرابات العاطفية التي تلاحقه. وأثناء استعداده للسفر بالبحر، يلاحظ التباين في أنماط الحياة على المستويات الاجتماعية المختلفة، ويشعر في نفس الوقت بثقل معاناته الشخصية، وفي الوقت نفسه ينجذب إلى راكيلة، أحد ركاب القطار الشباب، حيث تُضفي براءتها على مشاعره الضعيفة وتُعزز شعوره بالتواصل مع الآخرين.