«How to Teach a Foreign Language» لأوتو يَسبرسن دليل تربوي كُتب في أوائل القرن العشرين. يركز النص على إصلاح مناهج تدريس اللغات الأجنبية، ويدعو إلى نهج أكثر فعالية وجاذبية بعيد كل البعد عن الحفظ التقليدي عن ظهر قلب. ويَسبرسن، وهو لغوي وعالم أصوات بارز، يشكك في الممارسات الراسخة ويقترح طريقة تُعلي التواصل السليم والروابط ذات المعنى في تعلم اللغة. يضع افتتاح الكتاب النبرة لاستكشاف يَسبرسن إصلاح تعليم اللغات. يروي مسيرته إلى هذا الميدان، مسلطاً الضوء على الجهود المتفرقة الأولى نحو الإصلاح ثم نمو حركة في إسكندنافيا. ويقدم طريقة جديدة، لكنه يقرّ بصعوبة تسميتها لأنها تشمل طائفة من المناهج. ويرى يَسبرسن أن الهدف الأساسي من تعلم لغة أجنبية ينبغي أن يكون تعزيز التواصل، تلقياً للأفكار وإبلاغاً لها، مؤكداً بذلك أهمية الاستعمال العملي للغة على مجرد تمارين النحو والترجمة. ويؤطر هذا الحجاج التأسيسي استكشاف الكتاب لمناهج تدريس مبتكرة ترمي إلى تعزيز الكفاءة اللغوية لدى الطلاب.