رواية “الرجل الذي قتل… رواية” لكلود فارير هي رواية كُتبت في أوائل القرن العشرين. تدور أحداث الرواية في إسطنبول، وتتبع العقيد رونو دي سيفينيه مونمورون، وهو ملحق عسكري فرنسي، أثناء تعامله مع التعقيدات المترتبة على الحياة الدبلوماسية، وأثناء لقائه بشخصيات محلية مثل محمد جاليدين باشا. تتناول الرواية مواضيع مثل التصادم الثقافي وانحدار الإمبراطورية العثمانية، بالإضافة إلى التأملات الشخصية من خلال عيون بطل الرواية. تبدأ الرواية في 13 أغسطس من عام غير محدد، حيث يتذكر العقيد رونو دي سيفينيه مونمورون عرضه الأخير أمام السلطان في إسطنبول، ويستعيد ذكرى لقائه المذكر مع محمد باشا، الذي ذكّره بحادثة حدثت قبل عقد من الزمان وكانت سببًا في إنقاذ حياته. تحتوي الرواية على العديد من الملاحظات حول الحياة الدبلوماسية والاختلافات الثقافية بين المجتمع التركي والأوروبي، كما تقدم للقارئ فهمًا عميقًا لوجهة نظر العقيد حول تدهور حيويته الشابة والتغيرات الكبيرة التي كانت تحدث في الإمبراطورية العثمانية.