كتاب “رموز الأيام في التقويم المايا” تأليف سايروس توماس، وهو تحليل أكاديمي كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يركز هذا العمل على التقويم المايا، ويستعرض بالتفصيل أهمية وخصائص رموز الأيام المستخدمة في هذا النظام القديم لتسجيل الوقت. يغوص الكتاب في الجوانب اللغوية والتاريخية والثقافية لحضارة المايا، مما يجعله مرجعًا أساسيًا لفهم ممارساتهم التقويمية ونظرياتهم الكونية. في بداية النص، يشرح المؤلف نطاق الدراسة، موضحًا أنه قدم اكتشافات حول أسماء ورموز الأيام في التقويم المايا. كما يسلط الضوء على النقاشات الأكاديمية الحالية المتعلقة بالتفسيرات الصوتية والرمزية لهذه الرموز، مع الإشارة إلى أعمال علماء مثل الدكتورين سيلر وبرينتون. يوضح توماس موقفه بشأن طريقة تمثيل العناصر الصوتية داخل هذه الرموز، وكيف قد ترتبط بهذه المفاهيم التقليدية في أساطير وروحانيات المايا. يشكل هذا الأساس للفحص المفصل لرموز الأيام، حيث يبدأ باليوم الأول، ويتم تحليله بشكل منهجي، بما في ذلك اختلافاته بين اللهجات المختلفة وخصائصه الصوتية.