كتاب “الإسقربوط، الماضي والحاضر” تأليف ألفريد إف. هيس، هو منشور علمي كُتب في أوائل القرن العشرين. يتناول هذا الكتاب الجوانب التاريخية والسريرية والتغذوية لمرض الإسقربوط، وهو مرض مرتبط بنقص فيتامينات معينة. يقدم الكتاب فحصاً معمقاً لتأثير مرض الإسقربوط على مختلف الفئات السكانية، خاصة أثناء الحروب وبين الرضع، كما يسلط الضوء على التطورات الحديثة في فهم أسباب هذا المرض وطرق علاجه. تبدأ صفحات الكتاب بمقدمة تؤكد على الاهتمام المتزايد بالتغذية وفهم الفيتامينات، ويشير هيس إلى الأهمية التاريخية لمرض الإسقربوط، مستعرضاً انتشاره خلال الحروب الكبرى ودوره كاضطراب تغذوي يؤثر على الرضع. يوضح المؤلف مؤهلاته وتفانيه في الأبحاث في هذا المجال، مشيراً إلى أن الهدف من هذا الكتاب هو تجميع أحدث النتائج والملاحظات العلمية وعرضها بشكل شامل للأطباء وأخصائيي التغذية وغيرهم من المهتمين بالعلوم الطبية. بشكل عام، تمهد هذه المقدمة الطريق لاستكشاف مفصل لمرض لا يزال ذا أهمية كبيرة بسبب تأثيراته التغذوية.