كتاب “أسباب تشويه النصوص التقليدية للإنجيل المقدس” تأليف جون ويليام بورغون، هو دراسة أكاديمية تتناول مسألة تشويه النصوص في الإنجيل، كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يعد هذا العمل استكمالًا لتحليل بورغون السابق للنصوص التقليدية، حيث يستعرض المختلف العوامل التي أدت إلى حدوث التشويهات في هذه النصوص المقدسة. يهدف الكتاب إلى تحديد مصادر وأنواع التشويهات بشكل منهجي، والدفاع عن ضرورة الحفاظ على روايات الإنجيل التقليدية في أصليتها القصوى. يقدم المقدمة لهذا الكتاب إدوارد ميلر، الذي نظم وحرر كتابات بورغون بعد وفاته، وتتناول هذه المقدمة الانتقادات التي وجهت للكتاب السابق لبورغون، مع التعبير عن الامتنان للدعم والنقد البناء القادم من المجتمع الأكاديمي. يشرح بورغون في كتابه أن الأخطاء كانت موجودة في أقدم نسخ المخطوطات للإنجيل، سواء بسبب عوامل عرضية أو تعديلات متعمدة ناتجة عن تحيزات دينية. يقدم تحليلًا يبرز الأهمية التاريخية للنصوص التقليدية، وفي الوقت نفسه يستعد القراء لاستكشاف أسباب تشويه هذه النصوص بالتفصيل، مع وعده بكشف التعقيدات المتعلقة بهذه التشويهات.