"الطيور النافعة والطيور الضارة" لأوتو هيرمان وج. أ. أوين مزيج من نشرة علمية ودليل عملي كُتب في أوائل القرن العشرين. يهدف الكتاب إلى تقييم أثر أنواع شتى من الطيور في الزراعة، وتصنيفها إما نافعة أو ضارة بالمزارعين وملاك الأراضي. وهو دليل يساعد الناس على فهم الأدوار البيئية التي تؤديها الطيور، ولا سيما في سياق مكافحة الآفات وصيانة المحاصيل. يمهّد مطلع العمل لمناقشة القيمة الاقتصادية للطيور، ولا سيما في المجر، حيث أبرزت دراسات أثرها في الزراعة. ويعرض خلفية البحث في علم الطيور ويشدد على الحاجة إلى معرفة أنواع الطيور، مقدماً بصيرة في صفاتها النافعة والضارة معاً. ويؤكد المؤلفان أن هذه التقييمات لجدوى الطيور كثيراً ما تكون ذاتية وتتأثر بتغيرات الممارسات الزراعية والظروف البيئية. وتلمّح المقدمة أيضاً إلى الموضوعات الجامعة لحماية تجمعات الطيور وإدارتها إدارة عقلانية في الزراعة، موضحة العلاقة الحاسمة بين الإنسان وأنواع الطيور.