«Geschichten» لروبرت فالزر مجموعة قصص قصيرة كُتبت في أوائل القرن العشرين. يقدم الكتاب لوحات قصيرة لعوبًا غنائية تمزج السخرية والحنان وأحلام اليقظة مع انتقالات سريعة بين الفن والحب والطبيعة وحياة المدينة. ومن الشخصيات المتكررة شعراء منشغلون بأنفسهم، ووصيف جوّال، وأهل المسرح، ومتسكعون (فلانير)، وكلهم يحومون بين الوهم واليومي. ينتقل افتتاح المجموعة من ست قطع مصغرة—تسخر من غرور شاعر، وتشخص الذاكرة عودًا هشًا، وتُخرج درس بيانو مشحونًا، وتحبس الفنانين داخل مخيلاتهم—إلى حكاية أطول يصبح فيها عازف الماندولين الرث سيمون وصيفًا لكLara الجذابة ويواجه بجرأة زوجها المحدق. ثم تأتي أسطورتان حادتان: «عبقري» بالٍ يعيد تشكيل العالم ليظل مع ذلك غير قابل للإعانة، وعالم مقلوب من انقلاب اجتماعي يبتلعه أخيرًا النفي الإلهي. وتتحول الرسوم اللاحقة بين الخشبة والشارع: مهرج مستنفد يطغى عليه راقص صبي ملائكي، ومدينة «دمى» مفرطة الكمال تُرفض بوصفها غير حقيقية، وسباحة نشوة في بحيرة صغيرة، وسرد بانورامي لحريق غابة وهياج مدني، ونزهة حديقة يوم أحد كئيبة، ورحلة من على مقعد إلى موسكو تتلاشى عائدة إلى غرفة هادئة. وتتضمن السلسلة أيضًا حريق مسرح مروّعًا مع منقذ رواقي، ومونولوجًا حسيًا لماريا ستيوارت، و«Lustspielabend» صاخبًا في دار تمثيل ينتهي في منتصف المشهد.