يُعدّ كتاب «تدريس الهندسة» من تأليف ديفيد يوجين سميث منشورًا تعليميًا كُتب في أوائل القرن العشرين. يستكشف هذا العمل المنهجية والفلسفة الكامنتين وراء تدريس الهندسة، مؤكدًا أهمية هذا الموضوع في المنهج التعليمي، وداعيًا إلى تطوره بدلًا من إجراء إصلاحات جذرية. ويركز على احتياجات المعلمين ومخاوفهم، ويقترح سبلًا لتحسين تدريس الهندسة بما يتيح إشراك الطلاب على نحو أفضل. في بداية النص، يناقش المؤلف الحالة الراهنة لتعليم الهندسة في أمريكا، عارضًا مختلف النقاشات بين المربين بشأن محتواه وأساليب تدريسه. ويتأمل في التوازن بين المناهج التقليدية والاحتياجات الحديثة، مع إقراره بتنوع الآراء داخل مجتمع التدريس. ويركز سميث بوجه خاص على تقديم إطار يستجيب لكل من المعلمين التقدميين الراغبين في التحسين وأولئك الذين يفضلون الأساليب الراسخة، بهدف شامل يتمثل في جعل الهندسة ممتعة وذات صلة بالطلاب.